المسجد النبوي الشريف. search

وبعد زيارة المهدي سنة ، زاد 4 أبواب خاصة غير عامة في جهة القبلة وكان كلما زيد في المسجد من جهته، بُني في محاذاة الأول
جعل أساس المسجد من الحجارة بعمق ثلاثة أذرع تقريبا، وحيطانه من اللبن، وأعمدته من جذوع النخل، وسقفه من الجريد، وترك في وسطه رحبة، وجُعل له محراب إعلان من أقدس المعالم الاسلامية من بعد الحرم المكي بيت الله سبحانه وتعالي، يعد المسجد النبوي ثاني مسجد بني في الاسلام حيث بناه الرسول صلي الله عليه وسلم فى العام الاول من الهجرة بعد هجرته من مكه الي المدينة المنورة وكان قبل هذا المسجد مسجد قباء وله قدسيه خاصه عند المسلمين، وكان المسجد النبوي دار علم ومحكمة ومركز اجتماعي، دفن الرسول فيه هو صحابيه ابو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وبنيت علي قبر الرسول القبة الخضراء المميزة للمسجد النبوي، وفي عصر الخليفة عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين تم ضم غرفة السيدة عائشة الي المسجد وعرفت الي الآن بالغرفة النبوية الشريفة، ومن قدسيه المسجد ذكره فى القرآن الكريم فى سورة التوبة "لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ" الايه 108 فقد ذكره الرسول ان المسجد بيت التقوي عن احاديث النبوية الشريفة

وأما مقدار الزيادة، فقد كانت في الجهة الجنوبية 5 أمتار وهو منتهى الزيادات من هذه الجهة حتى الآن، وفي الجهة الغربية زاد 5 أمتار أخرى وهو الأسطوانة الثامنة من المنبر، وزاد من الجهة الشمالية 5 أمتار أيضاً.

المسجد النبوي
كما تمت توسعة أخرى في عهد عام 1398 هـ وتوسعة أخرى كبرى سنة 1405-1414 هـ في عهد الملك ، حيث أضيف كذلك الباب المجيدي وباب البقيع
المسجد النبوي في المدينة المنورة
وبلغ عدد النوافذ في المسجد : 60 نافذة ، منها : 19 نافذة في كل من الجدارين الشرقي والغربي ، و11 نافذة في كل من الجدارين الشمالي والجنوبي
متى تم بناء مسجد الرسول
إلى جانب ذلك، فقد احتوى تصميم المسجد النّبويّ عندما بُني في العهد النّبوي الميمون على حُجُرات زوجاتِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وفي هذه المنطقة دُفِن جسده الطّاهر الشّريف، وجسدَي صاحبَيه كما سبق وأسلفنا، وممّا يجدر ذكره أنّ المُسلمين وعلى امتداد ألف وأربعمئة عام، ونظراً لتزايد أعدادهم فقد أجروا العديد من التّوسُّعات والتّعديلات على هذا المسجد المُبارك، ليصير في نهاية المطاف بشكله الحاليّ ذا تصميم رائع
وقد ذكر صاحب كتاب "خزائن الكتب العربية" أن مكتبة المسجد النبوي الشريف تكونت قبل حريق المسجد النبوي في عام ، حيث احترقت خزائن المصاحف والكتب في ذلك الحريق، وكانت تضم الخزائن كتباً نفيسة ومصاحف عظيمة وزاد عدد أبواب المسجد النبوي في عهد الخليفة العباسي المهدي 161- 165 هـ فصارت 24 بابا، ثمانية في الجهة الشرقية، وثمانية في الجهة الغربية، وأربعة في الجهة الشمالية، وأربعة في الجهة الجنوبية، وتوسّعت مساحة المسجد إلى 8890 مترا مربعا، وبلغ عدد نوافذه 60 نافذة
فأسّس النبي المسجد في شهر سنة الموافق ، وكان طوله يومئذٍ ما يقارب 35 متراً، وعرضه 30 متر، فتكون مساحته 1050 متراً مربعاً، وكان سقفه بارتفاع 2 وقد ذكر سبب كونه خماسياً لا رباعيّاً فقال: «خشية أن يشبه المشرّفة في بنائها المربّع، وخشية أن يستقبله النّاس كما يستقبلون »، وقال : « لمّا وُسّع المسجد الشريف جُعلت حجرته مثلث الشكل حتى لا يتأتّى لأحد أن يصلّي إلى جهة القبر الشريف مع استقباله »

ويعتبر المسجد النبوي أول مكان في يتم فيه الإضاءة عن طريق استخدام عام الموافق.

20
كتب 1948 تاريخ المسجد النبوى الشريف 1773
وكان النبي محمد يخطب أولاً إلى جذع ثم صُنع له المنبر فصار يخطب عليه، روى في صحيحه عن جابر: «أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبراً؟ قال: إن شئتم
المسجد النبوي في المدينة المنورة
تعرض المسجد النبوي لحريق عام 654 هـ في عهد الخليفة العباسي المستعصم الذي سعى لإعادة إعماره، غير أن غزو التتار وسقوط في أيديهم سنة 656 هـ حال دون ذلك، ولم تتم عمليه الترميم إلا في العصر المملوكي، حين سدت أغلب أبواب المسجد، وحوفظ فقط على أبواب رئيسية أربعة من خشب الجوز عليها نقوش بالنحاس الأصفر، كباب جبريل، والنساء، والسلام وهو أطولها وأجملها
المسجد النبوي في المدينة المنورة
جعل الرسول للمسجد -الذي بلغ طوله 35 مترا، وعرضه 30 مترا، وارتفاع جدرانه مترين ومساحته الكلية قرابة 1060 مترا مربعا- ثلاثة أبواب، الأول في الجنوب حين كانت القبلة إلى بيت المقدس شمالا