اذان العصر بارق. خزاعة (قبيلة)

ونقل لنا ابن عبد البر أن يرى أن : عمرو بن لحي ولحي اسمه: ربيعة بن حارثة بن عمرو أو هو مزيقياء بن عامر وهو ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن النبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، هو أبو خزاعة كلها ومنه تفرقت وعن دولتشاه السمرقندي في تذكرته عن مجالس المؤمنين انه قال ما ترجمته: دعبل بن علي الخزاعي: "له فضل وبلاغة زيادة عن الوصف
فضرب عنقه وحز رأسه، وحمل معترضاً حتى أتى به الحظيرة فصلب فيها، وفي رجليه زوج قيود وعليه سراويل وقميص، وحمل رأسه إلى فنصب في الجانب الشرقي أياما، وفي الغربي أياماً، وعنده الحرس في الليل والنهار، وفي أذنه رقعة مكتوب فيها:"هذا رأس الكافر المشرك الضال أحمد بن نصر الخزاعي، من قتل على يدي عبد الله هارون الإمام الواثق بالله أمير المؤمنين بعد أن أقام عليه الحجة في خلق القرآن، ونفى التشبيه وعرض عليه التوبة، ومكنه من الرجوع إلى الحق فأبى إلا المعاندة والتصريح، فالحمد لله الذي عجله إلى ناره وأليم عقابه بالكفر، فاستحل بذلك أمير المؤمنين دمه ولعنه" وتعاهدوا وتعاقدوا أوكد عهد وأوثق عقد، لا ينقض ولا ينكث، ما أشرقت شمس على ثبير وحن بفلاة بعير، وما قام الأخشبان، وعمر بمكة إنسان، حلف أبد لطول أمد، يزيده طلوع الشمس شداً، وظلام الليل سداً

وقد بايعه العامة في سنة إحدى ومائتين على القيام بالأمر والنهي حين كثرت الشطار والدعار في غيبة عن ، فاجتمع عليه من الخلائق ألوف كثيرة، فلما كان شهر شعبان من هذه السنة انتظمت البيعة لأحمد بن نصر الخزاعي في السر على القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتواعدوا على أنهم في الليلة الثالثة من شعبان - وهي ليلة الجمعة - يضرب طبل في الليل فيجتمع الذين بايعوا في مكان اتفقوا عليه، وكان من جملة من اتفقوا رجلان من بني أشرس، وكانا يتعاطيان الشراب، فلما كانت ليلة الخميس شربا في قوم من أصحابهم، واعتقدا أن تلك الليلة هي ليلة الوعد، وكان ذلك قبله بليلة، فقاما يضربان على طبل في الليل فاجتمع إليهما الناس، فلم يجئ أحد وانخرم النظام وسمع الحرس في الليل، فأعلموا نائب السلطنة، وهو محمد بن إبراهيم بن مصعب، فأصبح الناس متخبطين، واجتهد نائب السلطنة على إحضار ذينك الرجلين فاحضرا فعاقبهما فأقرا على أحمد بن نصر، فطلبه وأخذ خادماً له فاستقره فأقر بما أقر به الرجلان، فجمع جماعة من رؤوس أصحاب أحمد بن نصر معه وأرسل بهم إلى الخليفة ، وذلك في آخر شعبان، فأحضر له جماعة من الأعيان، وحضر القاضي ، وأحضر أحمد بن نصر ولم يظهر منه على أحمد بن نصر عتب، فلما أوقف أحمد بن نصر بين يدي لم يعاتبه على شيء مما كان منه في مبايعته العوام على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيره، بل أعرض عن ذلك كله وقال له: ما تقول في القرآن؟ فقال: هو كلام الله.

خزاعة (قبيلة)
توفى في سنة 246 هـ على الأرجح وقد بلغ من العمر 98 سنة خزاعة المعاصرة يتواجد أبناء القبيلة في موطنها الأصلي في كما تتواجد أعداد قليلة منها في دول أخرى ، ، ، ، ، وغيرها
خزاعة (قبيلة)
يذكر أن حليل لما كبر استناب على ولاية البيت وأنه اجتمع يوماً مع على شراب، فلما سكر اشترى منه قصي ولاية البيت بزق خمر وقعود، فكان يقال: "أخسر من صفقة أبي غبشان"
خزاعة (قبيلة)
فقال لمن حوله: ما تقولون في هذا الرجل؟فأكثروا القول فيه
وبعد انهيار الدولة العباسية واحتلال بغداد بيد المغول بقيادة حفيد الزعيم المغولي الذي تمكن من احتلال بغداد عاصمة الدولة العباسية وذلك سنة ، في عهد آخر خليفة عباسي هو ، وقد قتل على يد المغول حيث سادت العراق والأمة الإسلامية بعدها عصوراً مظلمة وبني كعب هؤلاء هم الذين قال عنهم ابن عباس أن القرآن نزل بلغة الكعبيين وكعب بن عمرو بن لحي
وقال أبو عبد الله الأرمني صاحب : اسقني دمه يا أمير المؤمنين وقد بلغ بين سائر العرب مبلغاً كبيراً من الشهرة بسبب هذه الاضافات الجديدة على العبادة وقيامه بإطعام الحجاج، وتوزيع الثياب عليهم من برد اليمن، مما جعل القبائل العربية تقبل على مكة وتتخذ كل قبيلة صنماً تضعه حول البيت تعظّمه

وكان متكلماً أديباً شاعراً عالماً".

13
خزاعة (قبيلة)
وقد ذهب السهيلي بأن حديث سلمة فيه دليل قوي لمن يرى أن خزاعة من بني قمعة بن إلياس
خزاعة (قبيلة)
وأراد نوفل بن معاوية الديلي الكناني أن يطلب العفو لقومه فقال: " قد كذب عليك الركب"
خزاعة (قبيلة)
وقد وصفتها امرأة رأتها بأنها "امرأة حلوة حميراء نظيفة" وأنها حين تحدثت كانت "أبرع الناس وأحلاهم حديثاً"، وتضيف المرأة التي وصفتها: "فما فارقناها إلا ولها علينا الفضل في أعيننا، ومانرى في الدنيا امرأة تفوقها جمالاً وحسناً وحلاوة"
ثم قال أحمد بن نصر : وحدثني سفيان بحديث يرفعه إن قلب ابن آدم بإصبعين من أصابع الله يقلبه كيف شاء وكان النبي يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك دار المعرفة للطباعة والنشر: بيروت، 1995
ثم شب وتزوج امرأة من

وكانت منازلهم وماحولها، وكان قائماً بأمر البيت، فخلفه بعد وفاته ابنه نابت، ثم تولى الأمر بعد نابت أخواله من ومعهم بنو إسماعيل ثم استقل مضاضة بن عمرو الجرهمي بأمر البيت.

2
خزاعة (قبيلة)
ونصه كما في : «باسمك اللهم، هذا ما تحالف عليه بن هاشم، ورجالات من خزاعة ومن معهم من ومالك ابني أفصى بن حارثة، تحالفوا على التناصر والمؤاساة ما بلَّ بحر صوفة، حلفاً جامعاً غير مفرق، الأشياخ على الأشياخ، والأصاغر على الأصاغر، والشاهد على الغائب
خزاعة (قبيلة)
فأشفق إسحاق من ذلك وقال: أنا أمرتك؟ قال: نعم، أنت أمرتني أن أنصح له
خزاعة (قبيلة)
أشرف حجر على وجه الأرض، وهو أشرف أجزاء البيت الحرام، ولذا شرع تقبيله واستلامه، ووضع الخد والجبهة عليه، وموضعه جهة الشرق من الركن اليماني الثاني الذي هو في الجنوب الشرقي وارتفاعه من أرض المطاف متر واحد ونصف المتر ولا يمكن وصفه الآن لأن الذي يظهر منه في زماننا ونستلمه ونقبله إنما هو ثماني قطع صغيرة مختلفة الحجم أكبرها بقدر التمرة الواحدة، وأما بقيته فداخل في بناء الكعبة المشرفة، ويروى أن القطع تبلغ خمس عشرة قطعة إلا أن القطع السبع الأخرى مغطاة بالمعجون الذي يراه كل مستلم للحجر وهو خليط من الشمع والمسك والعنبر موضوع على رأس الحجر