سأخبر الله بكل شي. فيديو الطفل السوري الذي قال قبل وفاته الله بكل شيء

ورائد طه، من مواليد عدن 1983، أب لثلاثة أطفال، درس إدارة الأعمال ومن الأعضاء المؤسسين في فرقة خليج عدن، وشارك في العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية
وبعزة نفس قال طه : ماطلبت من احد يساعدنا ولا بطلب بأذن الله من احد يساعدنا دام راسي يشم الهواء ولا احد له شي عندي صحتي لي ومرضي لي ضجت كلمات طفل سوري قالها سابقاً مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية ، قلوب ومشاعر الكثيرين حول العالم ، لاسيما في الذكرى التاسعة للثورة السورية، وتزامناً مع تخوّف العالم من وباء كورونا المنتشر والذي حصد أرواح الكثيرين

ورغم الاستهانة بمرضه، أصر الممثل رائد طه على الإستمرار في زرع الإبتسامة في وجوه محبيه، والسعادة في قلوبهم حتى وافاه الأجل يومنا هذا الأربعاء.

19
عامل يحاول الانتحار ويكتب : سأخبر الله بكل شي
عامل يحاول الانتحار ويكتب : سأخبر الله بكل شي
من دار أطلس للنشر والتوزيع الإعلامي
فيديو الطفل السوري الذي قال قبل وفاته الله بكل شيء
كلمات تؤلم القلب: معليش بس كلمة للي يقولوا جزع امه مريض وهو موجود بحفلات التخرج وباقي الحفلات
ومش مضطر ابرر لاحد اصلا
وفي الرسالة اظهر رائد طه الشهامة وعزة النفس، التي دفعته للعمل رغم المرض من أجل لقمة العيش له ولأولاده، محدثا إياهم : "سأخبر الله بكل شيئ" وقال رائد طه، في منشورة: "معليش بس كلمة للي يقولوا جزع امه مريض وهو موجود بحفلات التخرج وباقي الحفلات فكم من طفل طحنته هذه الحرب العمياء ومزقته أشلاء سيخبر السماء بما يُفعل على الأرض؟ ما يحدث في المنطقة العربية والإسلامية من تطرف وعنف أعمى باسم الدين ليس ظاهرة فريدة في التاريخ، فالشرق الأوسط يعيش الآن قرون أوروبا الوسطى في استعادة متأخرة لحقبة مظلمة ومرعبة تحولت فيها المسيحية إلى مقصلة، والقساوسة إلى تجار لصكوك الغفران، وإلى جلادين في محاكم التفتيش، وإلى قادة لحشود الصليبيين المتعطشة لدماء "الكفار"

وقبل شهرين تحدث رائد طه، عبر حسابه على فيسبوك، عن مرضه، وكتب رسالة مؤثرة رد فيها على من استهانوا بمرضه، وقالوا انه يتحدث عن مرضه وهو موجود في حفلات التخرج يقدم الأعمال الفنية.

2
رسالة مؤثرة من الفنان العدني الراحل رائد طه: سأخبر الله بكل شيئ
وفي المحصلة، وكما هي العادة على مر التاريخ، يستلم بشر شرائع ومبادئ سامية ويقلبون ظاهرها بباطنها وينزعون عنها جوهرها، ويصنعون منها سلما لأطماعهم وغطاء لنوازعهم الشريرة ولوجدانهم المريض، فكيف يمكن أن يُقيم "إنسان" فان حد "الكفر" على طفل في السابعة من عمره؟ وهل يمكن أن يصل بنا العبث إلى الجدال في هذا الأمر الجلل؟ Reuters طفل سوري في مخيم الزعتري بالأردن - 2015 لا يمكن أن يكون لمن يقتل براءة طفل باسم الله دين، لكن وكما يقولون الأمر من معدنه لا يُستغرب، وما قام به "داعش" في الرقة هو امتداد لسلسلة من الجرائم وصلت في ذروتها هذه المرة إلى جسد طفل بعد أن تم في مناسبات عدة الاقتصاص باسم الله من فتيان لم يشبوا عن الطوق في قسوة ووحشية لا تستقيم مع أي وجدان سليم، ناهيك عن دين يُعرف بالسلام، وبرب يوصف في كل صلاة بأنه الرحمن الرحيم
كم طفلا سيخبر الله بكل شيء؟!
وجاء التكريم من المجلس المصري لعلماء مصر برئاسة العالم المصري الدكتور محمد النشائي
فيديو الطفل السوري الذي قال قبل وفاته الله بكل شيء
حاولوا تهدأو لعله بدايه النهاية فتندموا